حوّل ملف PDF إلى أبيض وأسود لطباعة أرخص. ملاحظة: تُحوَّل الصفحات إلى صور نقطية (يصبح النص صورة).
يُحمِّل محرّكه عند أول استخدام، لذا لا تتوفر نسخة للتنزيل تعمل دون اتصال، لكنه مع ذلك يعمل بخصوصية داخل متصفحك دون رفع أي بيانات.
أفلِت ملف PDF هنا، أو انقر لاختيار ملف
تنبيه: صفحات المخرجات مُحوَّلة إلى صور نقطية — لن يعود النص قابلًا للتحديد أو البحث.
حول هذه الأداة
حوّل ملف PDF ملوّنًا إلى تدرّج رمادي لتوفير الحبر والمسحوق الملوّن، أو لإنتاج نشرات بالأبيض والأسود جاهزة للطباعة، أو لتوحيد المسوحات مختلطة الألوان. تُعرَض كل صفحة وتُزال إشباع ألوانها باستخدام صيغة الإضاءة القياسية، ثم يُعاد بناؤها في ملف PDF جديد بأبعاد الصفحة الأصلية.
مقايضة مهمة، نذكرها بوضوح: صفحات المخرجات مُحوَّلة إلى صور نقطية. تصبح كل صفحة صورة بتدرّج الرمادي، لذا لم يعد النص قابلًا للتحديد أو البحث، وقد يتغيّر حجم الملف (غالبًا أصغر للملفات الغنية بالصور، وأكبر للملفات النصية الخالصة). إن كنت تحتاج إلى نص قابل للتحديد، فاحتفظ بالأصل إلى جانب النسخة الرمادية. اختر إعداد جودة أعلى للحصول على نص أوضح مقابل ملف أكبر.
تتم عملية التحويل كلها في متصفحك — لا يغادر مستندك جهازك أبدًا ولا يُرفَع أي شيء إلى أي خادم، لذا فهو آمن للملفات الخاصة والسرّية.
الأسئلة الشائعة
هل يبقى النص قابلًا للتحديد في ملف PDF الرمادي؟
لا — هذه هي المقايضة الصريحة لهذه الأداة. تُعرَض الصفحات كصور بتدرّج الرمادي ويُعاد بناؤها في ملف PDF، فيصبح النص جزءًا من الصورة ولم يعد قابلًا للتحديد أو البحث. احتفظ بملفك الأصلي للتحرير.
لماذا التحويل إلى صور نقطية بدلًا من تحويل الألوان مباشرةً؟
يتطلب تحويل الألوان المتّجه الحقيقي محرّكًا كاملًا بمستوى PostScript لا يمكن تشغيله بخصوصية في المتصفح. أما التحويل إلى صور نقطية فيُبقي العملية 100% على جهازك — وهي مقايضة متعمَّدة تُغلِّب الخصوصية.
هل سيصغر حجم الملف؟
غالبًا نعم لملفات PDF الغنية بالصور والمسوحات، لأن صفحات JPEG بتدرّج الرمادي تُضغَط جيدًا. أما ملفات PDF النصية أو المتّجهة الخالصة فقد يكبر حجمها، لأن التعليمات المتّجهة الحادّة تُستبدَل بصور بحجم الصفحة.
هل يُرفَع ملف PDF للتحويل؟
لا. تتم عمليات العرض وإزالة الإشباع وإعادة البناء جميعها محليًا داخل تبويب متصفحك — لا يغادر الملف جهازك أبدًا.